
مع التطور التقني الذي يشهده طب الأسنان، تتحسن النتائج عامًا بعد عام، وينطبق هذا على حشو العصب الذي صار بالإمكان إتمامه في جلسة واحدة فقط، ويرجع ذلك في جزء كبير منه إلى الميكروسكوب.
يكبّر الميكروسكوب القنوات حتى 25 مرة من حجمها الطبيعي، فيستطيع الطبيب أن يرى ما يعمل عليه فعليًا بدلًا من الاعتماد على الإحساس.
وهذا يتيح العثور على كل القنوات. فالقنوات المفقودة من أكثر أسباب فشل علاج العصب واضطرار المريض لإعادته.
كما يتيح تنظيف القنوات بشكل أدق، وهو ما يزيل الالتهاب والألم.
ويقلل عدد الزيارات: فما يستغرق عادة جلستين أو ثلاثًا يمكن إنهاؤه في جلسة واحدة.
ويجعل الإجراء بأكمله أكثر راحة، لأن وقتًا أقل على الكرسي يعني تخديرًا أقل وإرهاقًا أقل.
قبل أن تعالج العصب، اسأل العيادة إن كان لديها ميكروسكوب.